الأربعاء,تموز 16, 2008
همسات ليك وحدك
الهمسة الأولى :
أيها المصاب الكسير أيها المهموم الحزين أيها المبتلى أبشر وأبشر
ثم أبشر فإن الله قريبٌ منك يعلم مصابك وبلواك ويسمع دعائك ونجواك
فأرسل له الشكوى وابعث إليه الد
عوى ثم زيِّنها بمداد الدمع
وأبرِقها عبر بريد الانكسار وانتظر الفَرَج فإنَّ رحمة الله
قريبٌ من المضطرِّين وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..
الهمسة الثانية :
إن مع الشدة فَرَجاً ومع البلاء عافية وبعد المرض شفاءً ومع الضيق سعة
وعند العسر يسراً .فكيف
المزيد ...
الأربعاء,نيسان 23, 2008
سوف أقولها بكل كبرياءحين دمي قلبي...
قررت ان اتخذ من دمه حبرا
و كتبت...
و ما ساكتبه في هذا الموضوع
هو نتاج جراحي و اهاتي و دمائي
أتعبتنى الأيام والسنين
رغم انى كنت في وئام معهم
لم أشئ أن أبكي
لم أشئ أن تدمع عيناي
لكنى ...........
اسفة.................
صرخت بالعويل و الدموع تنهمر كالوديان
قلت لها توقفي قالت الله كسانى ثلجة تبرد بها ضمأ كربتى...
كتبها زهرة الإسلام في 10:34 مساءً ::
6 تعليقات
الأربعاء,تموز 16, 2008
هل جربت يوما ان تتداخل في 
عمقك ...
تبحر في كيانك المظلم ...
تجتاح كل مساحات الروح ...والجسد
وبلمسة خوف تحسست موضع الالم
انت تهاب لمس الجرح
تخاف ان تتالم اكثر
لما لا تحاول ان تتذوق الالم ... ؟؟
تعالى هنا بقربي ...
اخبرني ... ايهما اقرب اليك
لذة الالم ... ام لذة الفرح ... ؟؟؟
المزيد ...
الجمعة,حزيران 27, 2008
ذوق صحفي البارد
تعاني فلسطين المجاهدة محنة لا تُحلُّ إلا بعزائم وعقائد وإيمان تظاهرها أموال ورجال، على كثرة مصائبها وتفاوت تلك المصائب في الشدة والنكاية والإيلام، فإن أشد تلك المصائب وأوجعها إيلاماً تحذلق بعض الأقلام في تسميتها بـ(الشهيدة) كأنما تنعاها قبل الموت، ونعيق بعض الغربان البشرية بأخبار الهزائم وتسويد بعض الصحف لأطرافها حداداً عليها.
ما هذه التفاهة في الذوق أيها الصحفيون! أماتت فلسطين حتى تصفوها بـ(الشهيدة) وتجللوا صحفكم بالسواد حداداً عليها.
إن لم يكن فعال فليكن حسن فال.
إن فلسطين حية ولكنها تجاهد ومأزومة ولكنها تكابد ولفألكم الخيبة.
أتدرون أن ذوقكم هذا لا يحلو إلا لخصوم فلسطين؟
المزيد ...
الأحد,كانون الثاني 27, 2008
حالة المسلمين
تتردّدُ على أقلام الكُتَّاب العرب، وعلى ألسنة خطبائهم منذ عهد قريب كلمات: الوعي، اليقظة، النهضة، منسوبة إلى الإسلام، أو مضافة إلى المسلمين، والكلمة الأولى منهن حديثة الاستعمال في المعنى الاصطلاحي المراد منها وإن كانت عريقة النسبة في معناها الوضعي، والوعي في معناه الاجتماعي الذي يعنيه هؤلاء الكُتَّاب والخطباء إدراك بعد جهل، واليقظة في قصدهم تنبُّه بعد غفلة، والنهضة معناها حركة بعد ركود.
فهل هذه الأقلام والألسنة متهافتة على هذه الكلمات تصف حقيقة أم تصور خيالاً؟ فإن الصفات لا تتحقق إلا بظهور آثارها في الخارج، وبشهادة الواقع الذي لا يمارى فيه لها، والوعي الحقيقي يصحبه رعي، ويعقبه سعي، واليقظة الحقيقية يصحبها علم لا هوينا فيه، ويتبعها عمل لا تردد فيه.
والنهضة الحقيقة يَصْحَبُها حزم لا هوينا فيه، ويتبعها عزم، ويسوقها إقدام لا إحجام فيه إلى غاية لا اشتباه فيها.
وهل هذه الآثار وهذه الدوال موجودة حقيقة في المجتمعات الإسلامية؟ لا نثبت فنكون متفائلين في موضوع لا ينفع
المزيد ...